لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

الكسيف خط أحمر يا جيران

استنكارً لما قامت به جيران من حذف لمدونة الحليف "الكسيف"، فأننا نطالب "جيران" بإعادة النظر في قرارها الغاشم على عنصر حيوي من عناصر عرين التدوين العظيم، وأن تفصح لنا عن سبب حذفها لمدونة "الكسيف" التي طالما كانت مزارً للقاء المدونين من مختلف بقاع الأرض. وندعو المدونين العرب لنشر رسالة الضلع الذي لا يتجرأ من الحلف الرباعي الرائع. ونقول لجيران الكسيف خط أحمر، ومعكم معكم يا كسيف، ولن نحيد عن نهجك قيد أنملة.

 

 
 

في تصرف يفتقد لأبجديات الذوق والكياسة ولا يستجيب للحد الأدنى من أخلاقيات التعامل

 

خربشات مدرسية في ذمة الله.. والسبب اسألوا " جيران "

 

 

أخيراً أغضبت " خربشاتي المدرسية " أحدهم ! 

 

 

من هو ؟ صدقوني لا أعرف.  ولكن هناك من استاء، وبلغ الاستياء به حداً جعله يخاطب إدارة جيران لحذف مدونتي.  واستجابت الأخيرة لهذا الطلب بلا تنبيه ولا إخطار أو حتى تأنيب فقد أكون بالفعل دنست طهرانية هذا الموقع، ومسست بعفافه، وعبثت بشرفه، وانتهكت عرضه وطوله.  كما أن الإدارة الموقرة لم تتجشم عناء الطلب بتصحيح أوضاعي وتشذيب ما يمكن تشذيبه بحسب وجهة نظرهم ووجهة نظر من أوعز إليهم لئلا أكون الجار الثقيل الذي يلقي في دوحة جيران الغناء بالأوساخ.

 

ويالتواردالأفكار! فقد كنت على شفا حذف المدونة بنفسي، ولكن من استاء استعجل الأمر، ومن الواضح أن إدارة جيران لينة مطواعة تفعل ما تؤمر على الفور، وتفكر بالإنابة، وتتصرف بالوكالة.. ووالله لم أوكلهم ليتصرفوا نيابة عني، كل ما كان يلزمني القليل من الوقت حتى احتفظ بتدويناتي التي لا أملك نسخة منها وبالتعليقات عليها. 

 

وفي بداية الأمر استغربت هذا التصرف الأخرق الوضيع، فراسلت الإدارة ولم أمانع أبداً في حذف مدونتي إذا كانت تشكل ضغطاً عليهم وتسبب لهم الحرج، ومن الممكن أن تزلزل عروشهم، فلست من المولعين بالفرقعات، وكان طلبي الوحيد هو تزويدي بالتدوينات والتعليقات عليها، ولهم ما شاؤوا بعد ذلك، ولم يكن هدفي إعادة نشرها في مكان آخر، وإنما الاحتفاظ بها لنفسي. 

 

أول الأمر ماطلوا، ثم طلبوا مني رقم هاتفي، ثم اعتذروا عن خطأ غير مقصود حدث مشفوعاً باعتذار آخر هو استحالة إرجاع تدويناتي والتعليقات عليها.. هل يصدق أحد في العالم هذا الهراء!!!  الخطأ الغير مقصود لم يصب إلا الخربشات وآمل ألا يصيب غيرها.  وقد أخبرتهم بكل لباقة هذه المدونة لا شأن لها بالسياسة فأنا آخر من يهتم بها في العالم، وهي لا تمس الأديان ولا تزدري الطوائف، كما أنها لا  تبشر ولا تدعو لأي تفسخ قيمي وانحلال أخلاقي ودعارة فكرية.  كل هذا لم يثنهم عن قرارهم  البائس السخيف، وصفاقة ردودهم الباردة المعبأة بالأباطيل والكذب والبهتان.  

 

ومع الأسف الشديد ما دام الإخوة والأخوات في جيران قد حسموا أمرهم نهائياً، فعندي تعليق بسيط ونصيحة أود تسجيلهما قبل أن أطوي نهائياً هذه الصفحة. 

 

أما التعليق فهو: عمري التدويني قصير جداً، أقل من سنة، وقد وفرت لي هذه المدة صداقات متينة - واقعية وافتراضية - لم أكن لأتخيلها، واللافت أن هذه الصداقات تحققت لدى جمع ينتمون لثقافات ومناطق ومرجعيات نظر عديدة، والأهم من أجيال مختلفة، بل حتى أولئك الذين وجدوا صعوبة في فهم بعض المفردات المحلية الدارجة كانوا يتفاعلون بإيجابية مع الخربشات.                           

 

وفي هذا السياق، أود أن أشكر أصدقائي الذين كانوا المحرك الحقيقي للخربشات في عمرها القصير، والذين أكن لهم كل مودة وتقدير واعتبر ذرات الغبار التي تصدر عن ملامسة أحذيتهم الأرض أفضل من جيران.  وهم ابتهال سلمان التي تنبأت في وقت مبكر جداً بإغلاق هذه المدونة، وحلفائي مجتبى والإمبراطور ورباب وملاذ " جنان لاحقاً "، والأخ العزيز خالد " ماشي صح "، وعائشة سلدانة وشيماء الوطني وحسين مرهون وأحمد جكي وعلاوي والدكتورة فطوم وسعاد الخواجة وجعفر العلوي وحسين عبدعلي وباسمة القصاب وعلي الملا ومارون الراس وهدى وفاطمة عباس وبنت الموسوي وفيرونيكا وودادو وكنكرية البحرين وغيرهم العشرات من عمدة مصر إلى حامل مسك دمشق.   وهناك من دون شك حسين الجمري الذي أصبحت ارتقب طلته البهية كل خميس عبر ملحق فضاءات في صحيفة الوسط.  وبفضل هؤلاء وغيرهم الذين غابوا عن الذاكرة وقت الكتابة، فلا مدونة عندي الآن حتى أعود إلى أسماء المعلقين والمعلقات، الذين بفضلهم وصلت الزيارات في بعض التدوينات إلى نحو 3000 زيارة قبل التصرف الأخرق الموتور لدى هذا الموقع التعيس.

 

أما النصيحة فلكل راغب في مواصلة التدوين أن يفر بجلده من جيران، أخس موقع استضافة، وفي تاريخهم المشبوه لم تكن هذه أول مدونة تحذف فقد سبق لهم حذف المدونة الأولى على مستوى الترتيب في لبنان، وربما غير ذلك.  هناك العديد من مواقع الاستضافة أكثر نزاهة ونظافة، وعلى كل من يملك مدونة أن يحتفظ أولاً بأول بتدويناته والتعليقات عليها حتى لا يتعرض للانتهاك كما فعل هؤلاء الصغار مع خربشاتي العزيزة، فقد حرموني العودة لها في ساعات الاكتئاب وأوقات الحزن لسرقة ابتسامات من التعليقات الطريفة والمفيدة.

 

وياللمفارقة نحن نسمع في الأشهر الأخيرة عن حجب المواقع، ولكن وبفضل هؤلاء، فقد تجاوزوا خطوة الحجب إلى مرحلة الحذف النهائي الذي لا يقبل الأخذ والرد.  جيران تعساً لكم.     

 

                                     

"  الكسيف "                                   

ــــــــــــــــــــــــ
مدونين انتفضوا تضامنا مع الحليف الكسيف
الحليف سمبس
 
حسين عبدعلي 
سعاد 
 
حسين الجمري 
الفراشة باسمة 
أنا بالذات 
الحليف مجتبى 
الحليفة جنان 
مداس 
 
الجكي 
يعقوب
شخابيط الفيلسوف


Add a Comment

shalwatani
29 ابريل, 2009 06:03 م
الغالية رباب
كيف الحال ؟
أسمحي لي بأن أهنئك على سبق نشر مقالة الكسيف في مدونتك وكنت قد عزمت على نشر موضوع خاص بما حل به ولكن راسي يابس وعمري ما تراجعت عن قرار إتخذته !!!
ولكن من خلال مقالك إسمحي لي أن أخاطب الكسيف والذي أشعر بالآسف لتقاعسي وكثرة إنشغالي في الفترة الأخيرة والتي بسببها أرجئت قراري بحفظ نسخ من مقالات الكسيف
للأسف فإن الكثير من الأقلام الحقودة دائما ما تتربص بالناجحين وهذا ما حصل معك ، حينما قرأت إيميلك البارحة سارعت إلى نسخ مقالاتي حتى لا ألقى المصير ذاته .
وربما أني أصبحت على يقين من سلامة قراري بمغادرة جيران رغم أني لم أتعرض لأي مشكلة فيه ، اللهم إلا ضيقي من الممارسات التي باتت تطغى على الموقع.
ومن هذا المكان أخاطب إدارة جيران بأن قرارها بحذف مدونة لا تسيء للأخرين في الوقت الذي تتغاضى فيه عن قصد أو " غير قصد " عن المدونات المسيئة هو أمر خاطيء كما أن المدونة وإن هجرها صاحبها فليس من العدل حرمان قراءه من موضوعات تعب في تدوينها ولكن من الواجب الرجوع إلى سجل هذا الشخص لمعرفة تأثير مدونته ومستواها بالنسبة لقراء جيران ..
وبشرى سارة لك يا كسيف أظن أني أحتفظ ببعض مقالاتك وسأقوم بإرسالها لك على الإيميل الخاص بك
وعذرا سأنهي خطبتي العصماء لأن ولدي يستعجلني لمراجعة إمتحان الماث .. دعواتكم

شيماء
الإمبراطور سنبس
29 ابريل, 2009 06:12 م
الكسيف خط أحمر بالفعل، و ليعلم القائمون على جيران ، أن هذا الفعل يسيء لهم و يجعل سمعتهم في الحظيظ، على الأقل بالنسبة لمن عرفوا مدونة الخربشات وهم كثر
e7sasy24 من البحرين
30 ابريل, 2009 03:13 ص
الكسيف خط أحمر

وكفى

حسين عبدعلي
air0 من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2009 05:56 م
نحن متضامنون معكم
لقد تلقيت الخبر عن حذف مدونة الحليف الكسيف المحبوبة من الجميع ، وأعلن لكم عن بالغ حزني وأسفي الشديدين .
مع أني جديده على جيران ، ولا اعرف عنه شيء فقط قرأت الرسالة التى كتبها ،واستهجن هذا الفعل الشنيع.
الى العزيزه رباب
أنا أول مدونة دخلت عليها في جيران (لغة الياسمين) وكان لها أثر عظيم في نفسي،احببتها
لانها تحب الجميع ولا تستأثر شيء لنفسها على الأخرين ، لأنها تدافع عن الأخرين .
لأنها تنتمي إلى الانسانية بأجمعها وتمثل تطلعاتها وآمالها ومثلها العليا .
نناشدك ثم
نناشدك يا رباب أن لا تتركينا لا تتركينا
لا تفجعينا لا تحرمينا من عطائك
لا تتركينا جائعين لاتتركينا أيتام
لاتنظرين إلى الأمور من جانب واحد و أنظري إليها من كل الجوانب .
لاتكوني مستبده ولا متعصبه ولا متحيزه في حكمك .
تذكري ان هناك من يحبك يشتاق الى قلمك فكرك المميز .
اعيدي النظر في حكمك .
واتمنى أن تكونين معنا الى الأبد .
ولك مني كل الشكر .


noono111 من البحرين
01 مايو, 2009 11:55 م
اهلين شيماء أيتها الرائعة وربكِ أين أنتِ
كيف تسير أحوالكِ
السبق الصحافي مدري المدوناتي هذا تزامن مع تنزيل الحليف سانكس ويلي على هاللقلب احليو واجد
طيب يا حلوه بتتركي جيران لازم تفتحي مدونة في موقع استضافة اخر مش تتركي الناس اللي بتحبك نهايا

أنا عن نفسي قد عزمت واتمنى ان يشاطرني الشقيقات والأشقاء المدوناتيه في قراري هذا
وهو أننا بأنتظار جيران لترد على الكسيف عن سبب حذفها للمدونة التي نحب دون سابق انذار وتناقشه في سبب حذفها هذا وإلا

نرحل


كوني بالقرب يا شقيقة الحلم والأمل
وبالتوفيق للصغنون الحلو

ياسمين أكثر ... دخان أقل
noono111 من البحرين
02 مايو, 2009 12:03 ص
الحليف سانكس شحوالك وشحوال الجهال بعدهم مرضه لو راحوا دختر جدحفص وعطوهم الدواء المعتمد "بندول"!؟

طبعا خط احمر فهو متنفسنا وهل الخطوط الحمر إلا الكسيف

:

مساؤك ياسميني
noono111 من البحرين
02 مايو, 2009 12:12 ص
اهلا اهلا بالشقيق حسين
كيفك كيف ثقافة ‘‘‘الوطن‘‘ هدويش يا خوك في السنه حسنه تنزل مادة ثقافية !

أيه والله على الدنيا بعد الكسيف العفى

كن هنا دوماً... اشعل مهرجان الياسمين بحضورك البهي
noono111 من البحرين
02 مايو, 2009 12:37 ص
مسا الياسمين الرائعة air0

اولا شكرا لتضامنك مع الكسيف الأعظم ومآثره العظام

air0 باختصار ودون مقدمات ، اتعلمين يا شقيتي ..

كلماتكِ تعيد إشتعال أحلامي توقظ سعات غفوتها

تغسل السواد المحيط
تجمع شتات ما اؤمن به: أننا على قدر كبير من الحب والحلم والأمل مفعمين بالتمرد على الروتين ، نكسر كل ما يعيق كوننا ‘‘نحن‘‘
ويعيق الإنسان فينا عن الحياة

أن كنت سأترك جيران لقرارها الغاشم بحق مدونات الكسيف الثلاث، فثقي يا عزيزتي إني لن أترك أحباب لي فيها

بالمناسبة أهنئ زوار الياسمين بعيد العمال عيدنا نحن
وأقول لهم يا عمال العالم اتحدوا من قراكم ومدنكم العارية من كل شيء إلا من الظلم.

air0 كوني بالقرب،،،، كوني دوما كذلك احتاج أن يشتعل في وجود ما يعاضد الأمل والحب والحلم

ياسمين يعانق مداكِ